الحكيم الترمذي

438

ختم الأولياء

سنة يدق في جنب عمر نوح . وانما رجح ميزان « ز » أبي بكر « ز » ، رضي اللّه عنه ، بالعمل . لأنه عمل في أهل الردة ما لم يلحقه أحد « س » . ولم يكن بعده ردة مثلها إلى يومنا هذا ، فيعمل مثل عمله . فبه ردّ اللّه الاسلام على الأمة . فهذا فضل « ش » يوازي عمل الأمة ويزيد . أو لم يقل رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : « من سنّ سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها » [ 430 ] ؟ فلما عمل في الردة ما عمل ، كان له كعمل « ص » الأمة كلها إلى آخرها ، والزيادة « ض » عمله لنفسه ، ولذلك « ط » رجح عمله عمل الأمة . ثم لم يجد ( أبو بكر ، رضي اللّه عنه ) مهلة حتى يبوأ الاسلام ، ويمهد « ظ » ويصفي ، ويوضّح « ظ » السنن « ع » ، ويمصّر الأمصار . ففعل ذلك عمر ، رضي اللّه عنه « غ » ! حتى ورد الخلق بعدها على أوسع « ف » منهاج « ق » وأوضحه . فهذا عمل ليس لأحد وصول « ك » إلى مثله « ك » ولا سبيل . لأنه « ل » لم يكن للاسلام ، إلى يومنا هذا ، ردة أو عزبة كما كان بديّا « م » في « ن » وقتهما . الا ترى انه لم يجئ في الخبر انه وزن غيرهما ؟ أفلم يكن في الأمة مثل « ه » عثمان وعلي ، رضي اللّه عنهما ؟ فهل ذكر « و » انهما وزنا « و » مع الأمة ؟ وذلك ليعلم « ي » « ا - » انهما وجدا « ب - » امرا مفروغا منه « ت - » ،

--> ( ز - ز ) أبو بكر F . ( س - ) F . ( ش ) فعل V . ( ص ) بعمل V . ( ض ) فالزيادة V . ( ط ) وكذلك F . ( ظ - ) V . ( ع ) السنين V . ( غ ) + رده أبو بكر وبوله عمر رضي اللّه عنه F ، رده أبو بكر ونواله عمر رضي اللّه عنه V . ( ف ) أعذب V . ( ق ) منهل V . ( ك - ) V . ( ل ) انه V . ( م - ) F . ( ن ) عن V . ( ه - ) V . ( و - و ) انه وزنهما F . ( ي ) لتعلم F . ( ا - ) انهم F . ( ب - ) وجدوا F . ( ت - ) + فرده أبو بكر وبوله عمر رضي اللّه عنهما V F .